ممثلية جامعة المصطفى (ص) العالمية في البحرين

ممثلية جامعة المصطفى (ص) العالمية في البحرين
 
Sun 21/Jul/2019

التعريف

لايقلّ النظام التربوي أهمية عن النظم الثقافية والعلمية الأخرى في جميع مجالاتها وتخصصاتها وأبعادها المختلفة، بل وينطوي على تعقيدات خاصّة به. من هنا، قامت جامعة المصطفى (ص) العالمية - انطلاقاً من فحوى رسالتها - بقرن المنهج التعليمي بالأساليب التربوية، ووضعت الأسس، وأعدّت الأهداف التي تصبو إلى تحقيقها في هذا المجال، ومن أهمّها:

1. إعداد شامل ومتوازن للباحثين في مختلف الأبعاد العلمية والأخلاقية والاجتماعية والسياسية والثقافية؛ ناهلين ذلك كله من نبع الثقافة الإسلامية الأصيلة.

2. الارتقاء بالوعي المعنوي والثقافي للباحثين والعمل على تنمية القيم الإسلامية لديهم.

3. تزويد الباحثين بأحدث المهارات البشرية في مجال الثقافة والعلاقات؛ وذلك من خلال الاستعانة بالفنّ والأدب والتعليم المقارن والنشاطات الجماعية والإقليمية.

4. تأهيل الباحثين وإعدادهم للتصدي لمهامهم بما يتناسب مع التحديّات العالمية الراهنة.

الخطط والبرامج التربوية والثقافية تشمل أهمّ الخطط التربوية والثقافية لجامعة المصطفى (ص) البنود التالية:

1. أصالة الأُسس الأخلاقية والتربوية وإحياء التراث الحوزوي.

2. تصميم النشاطات التربوية والثقافية وتنظيمها طبقاً لنظام داخلي أخلاقي وتربوي شامل.

3. تعزيز المهارات القرآنية وخلق مناخ الاستئناس بمعارف الوحي النورانية والتراث الروحي للنبي الکريم (ص) وأهل البيت (ع)، والعمل على تعميق الارتباط بها.

4. إذكاء النزعة المعنوية وتربية شخصيّات جامعة ومتوازنة وتنوير البصيرة الاجتماعية والسياسية.

5. تأهيل الطلبة على مستوى المهارات الإدارية والتبليغية والفنّية والأدبية والمهنية، في إطار دعم النشاطات والتجمّعات والمؤسّسات الثقافية والدعوية والإعلامية وتقديم العلوم التطبيقية المناسبة التي تلبّي المتطلّبات العالمية.

6. إرساء نظام التشخيص المبکّر للمشاکل التربوية الموجودة أو المحتملة عند الطلبة ووضع الخطط الکفيلة برفعها أو التخفيف من وطأتها.

7. الاهتمام بالمتطلبات التعليمية والتربوية لأسر الطلبة وضمان نشاطهم وسلامتهم الجسمية والنفسية، وتوفير الفرص التي تتيح تواصل الطلبة مع عوائلهم وأبنائهم، لما يمثّلونه من ثروة قيّمة فهم حَمَلة مشعل المستقبل.

8. العمل على إدارة الاختلافات الثقافية والتخفيف من آفات النزعات القومية والعنصرية.

9. تعميم برامج التربية البدنية الرياضية والاستفادة المثلى من أوقات فراغ الطلبة وعوائلهم.

10. الاهتمام بتشذيب القدرات الثقافية والتربوية وتحديثها وتجهيزها وتطويرها؛ من خلال الاستعانة بالتقنيات الحديثة.

11. السعي من أجل توفير المناخات التربوية الملائمة في المجمّعات السکنية والسکن الجامعي.

12. تنمية القدرات الاستشارية وتقويتها على أساس قاعدة التشخيص والمعالجة والتوجيه، من خلال توظيف الأساليب العلمية، وجعل الاستشارات قائمة على أساس الدراسات الميدانية والبحوث.

13. التأسيس لثقافة الاستشارات التربوية والدراسية.

14. الاهتمام بالتقييم المستمرّ لجميع مراحل الإجراءات المختلفة في جامعة المصطفى (ص)؛ من قبيل: مرحلة القبول والمراحل التعليمية والبحثية والمالية والإدارية والموارد البشرية وغيرها؛ وذلك من منظار الأُصول والمعايير التربوية. الأنشطة القرآنية تشكّل البرامج القرآنية والحديثية العصب الرئيس في النشاطات التعليمية والبحثية والثقافية والتربوية في جامعة المصطفى (ص)؛ إذ تلعب دوراً مهمّاً في الارتقاء الروحي والفکري للطلبة. ومن هنا، فإنّ تقوية البنية القرآنية والحديثية للباحثين تحظى باهتمامٍ خاصّ؛ وذلك عبر مراقبة الوضع القرآني والحديثي لجميع مؤسّسات جامعة المصطفى (ص) ومرافقها، والعمل على تعميم تدريس علوم القرآن الکريم والأحاديث الشريفة. وفي هذا السياق، قامت الجامعة بتصميم وتنفيذ برامج ونشاطات قرآنية وحديثية متنوّعة في مختلف ميادين التعليم والبحث ونشر الثقافة القرآنية والحديثية.

ومن بين هذه النشاطات يمکن أن نشير إلى ما يلي:

1. التعليم القرآني والحديثي بالإضافة إلى ما يحتويه النظام الدراسي من دروس في القرآن والحديث (في الفروع القرآنية)؛ تقيم الجامعة دورات في مجال تدريس المعارف القرآنية والحديثية، لا سيّما دروس التقوية في مجال العلوم القرآنية والحديثية، والتي تقام على كلا المستويين؛ العامّ والخاصّ، على النحو التالي:

(أ‌) تعليم عامّ وتکميلي يتضمّن الترتيل والتلاوة وبيان مفاهيم القرآن والحديث.

(ب) تنشئة قراّء وحفّاظ القرآن الكريم ونهج البلاغة والصحيفة السجّادية وغيرها.

(ج) إقامة دورات تخصّصية لتأهيل مدرّسي القرآن الکريم في إيران والبلدان الأُخرى من خلال إيفاد مدرّسين مرموقين إليها.

(د) تقديم دورات تعليمية تخصّصية استثنائية من أجل تكريس مشاركة الباحثين في المسابقات القرآنية العالمية التي تقام في إيران وسائر بلدان العالم وتألّقهم فيها.

2. البحوث القرآنية والحديثية نظراً لضرورة توفّر نصوص ومصادر علمية لتحقيق الارتقاء بنوعية التعليم في الدورات وإيجاد الحافز لدى الباحثين في الدراسات القرآنية والأحاديث الشريفة؛ تقيم جامعة المصطفى (ص) برامج ونشاطات خاصّة في هذا المجال؛ أهمّها:

(أ‌) إنتاج مختلف البرامج القرآنية والحديثية.

(ب) إقامة المؤتمرات والندوات العلمية التي تتمحور حول القرآن الکريم والحديث الشريف، في داخل إيران وخارجها.

(ج) دعم جهود التأليف والترجمة وكتابة الأطروحات القرآنية والحديثية.

(د) تشجيع إنشاء المواقع الالکترونية والمدونات في مختلف الموضوعات القرآنية والحديثية.

(هـ) عرض البرامج الإعلامية والثقافية الخاصّة بالقرآن والحديث.

3. المسابقات والمعارض القرآنية تنظّم جامعة المصطفى (ص) برامج ونشاطات مختلفة تتمثّل في إقامة المسابقات والاحتفالات والمعسکرات القرآنية والحديثية؛ وذلك بقصد خلق أجواء قرآنية وحديثية روحانية هادفة، ورفع مستوى النشاط الروحي للباحثين، وتنمية استئناسهم بمصدر الوحي السماوي، وإتاحة الفرصة لهم كي ينهلوا من عذب الکلام الإلهي والتعاليم النورانية لأهل بيت العصمة والطهارة (ع)؛ ومن هذه النشاطات يمكن الإشارة إلى:

(أ‌) إقامة أُولمبياد القرآن والحديث الدولية والتي تشمل مختلف الفروع ويشترك فيها متسابقون من بلدان عديدة.

(ب) إقامة محافل الأُنس بالقرآن والحديث في داخل إيران وخارجها.

(ج) المشارکة في المعارض القرآنية المحلية والعالمية.

(د) إقامة معارض سنوية للمنجزات القرآنية والحديثية لجامعة المصطفى (ص).

(هـ) إنتاج البرامج القرآنية في عدّة بلدان وبثّها في وسائل الإعلام المرئية والمسموعة.

وعلاوة على البرامج والنشاطات في المحاور الآنف ذکرها؛ تقيم الجامعة نشاطات أخرى؛ من قبيل:

1. تأسيس دور القرآن والمؤسّسات والمراکز القرآنية والحديثية في شتّى بلدان.

2. دعم المراکز والمنظّمات الوطنية القرآنية والحديثية للباحثين في إيران وغيرها من البلدان.

3. التعاون مع المؤسّسات القرآنية والحديثية التخصّصية في مختلف البلدان في إطار التوقيع على مذّکرات تفاهم ثنائية.

4. إرسال النتاجات القرآنية والحديثية (لا سيّما ترجمة القرآن الکريم إلى اللغات الأُخرى) إلى البلدان الأجنبية. الأنشطة الثقافية تتميّز النشاطات الثقافية الخارجة عن المقرّر الدراسي - والتي تُقام إلى جانب البرامج التعليمية - بالتأثير الکبير على رفع مستويات التحفيز والحيوية والنشاط الروحي والبدني وتقوية روح التعاون الجماعي بين منتسبي الجامعة.

ومن أهمّ النشاطات الثقافية الخارجة عن المقرّر الدراسي التي تقيمها جامعة المصطفى (ص) ما يلي:

1. إقامة المعسکرات الترفيهية تقام معسکرات قصيرة الأمد وطويلة الأمد للطلبة بمفردهم أو مع عوائلهم، لأغراض الزيارات الدينية والسياحية والثقافية والرياضية والفنّية والعلمية. وعلاوةً على زيارة المرافق السياحية والتاريخية تقام للطلبة وعوائلهم برامج ثقافية وترفيهية متنوّعة.

2. إقامة المراسم والاحتفالات المختلفة تقيم الجامعة في أيّام المناسبات الدينية والوطنية مراسم واحتفالات خاصّة يشارك فيها الطلبة وأسرهم، والهدف من هذه الاحتفالات هو تعميق القيم الإسلامية لديهم، وتعزيز روح النشاطات الجماعية وبثّ الحيوية والنشاط فيهم.

3. مهرجان طوبى الثقافي الفنّي تقيم الجامعة هذا المهرجان مرّةً في کلّ عامين؛ حيث يقوم الطلبة وأسرهم بعرض نتاجاتهم الثقافية والفنّية في ضمن معرض يقام لهذا الغرض. وفي ختام المعرض تقوم لجنة التحکيم بإعلان أسماء الفائزين في کلّ فرع ثمّ تقدّم لهم جوائز تقديرية.

4. مهرجان الکوثر تقيم جامعة المصطفى (ص) هذا المهرجان بقصد الارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي والفني لزوجات وأبناء الطلبة غير الإيرانيّين ونشر التعاليم الإسلامية الأصيلة.

ومن أهداف هذا المهرجان:

(أ‌) نشر الثقافة والفکر الديني والقرآني وتعميقها في إطار الأعمال الفنّية المتنوّعة والمتجدّدة.

(ب‌) تبيين جماليّات الإسلام والتعاليم الإسلامية والقرآنية الأصيلة وترويجها ونشرها، مع الترکيز على الجانب المعنوي والعقلاني.

(ج) توفير الظروف والحافز من أجل الحضور الفاعل والهادف للمرأة المسلمة في مجال الفنّ.

(د) تقييم الفرص التي تمّ توفيرها وقياس المردود العائد من دورات التعليم التي تُقام لزوجات وأبناء الطلبة.

(هـ) الکشف عن المواهب والاستعدادات الخاصّة بزوجات الطلبة وأبنائهم والعمل على تطويرها.

(و) تقديم تعريف دقيق لمفهوم الفنّ الإسلامي وتطبيقه في الأُسرة.

(ز) خلق الحافز لدى زوجات الطلبة وأبنائهم وتشجيعهم على الانخراط في مجال الفن.

(ح) تعزيز النشاط والحيوية وروح الإشراف والتعاطي البنّاء عند زوجات الطلبة وأبنائهم.

(ط) تعزيز رسالة المرأة المسلمة في الکيان الأُسري.

أمّا المحاور وموضوعات التي يدور حولها مهرجان الکوثر فهي كما يلي:

* الفنون اليدوية (الخياطة، التطريز، التثقيب والتخريم، خياطة الأشرطة والجدائل، حياکة السجّاد، حياکة البُسُط، شبيه السجّاد، الحفر على الخشب، الترصيع، الصناعات الخزفية، فنّ الرسم، فنّ التذهيب، صنع الزهور الاصطناعية، فنّ الطبخ وصناعة الحلويّات)

* الفنون التشکيلية (الرسم، التصميم، التصوير، الخطّ، الکاريکاتير)

*الفنون الأدبية (الشعر، القصّة القصيرة، القطع الأدبية)

* الفنون التصويرية (الفيلم الروائي، الفيلم القصير، الفيلم التسجيلي، المسرحية، مقاطع الأفلام)

* قاعدة البيانات (المواقع الالكترونية، المدوّنات، البرامج الحاسوبية).

وفي ختام المهرجان توزّع الجوائز على الفائزين في کلّ فرع من هذه الفروع الفنّية، کما يتمّ عرض الأعمال المرسلة إلى المهرجان لييمّ عرضها في معرض مخصصّ لهذا الغرض.

5. المسابقات الثقافية تقام مثل هذه المسابقات في مختلفة المناسبات بقصد نشر القيم الإسلامية والکشف عن المواهب الثقافية والفنّية. وتشمل هذه المسابقات الموضوعات التالية: المطالعة كتابة المقالات الرسم والتصميم الکاريکاتير التصوير تحرير العبارات والنصوص إصدار المجلّات والجرائد الأناشيد وغيرها.

6. زيارة الشخصيّات العلمية نظراً لما توجده الشخصيّات والقدوات العلمية والدينية المرموقة من أثر في النفوس من خلال تأسّي الطلبة وأسرهم بهم، وكخطوة من جامعة المصطفى تسعى من خلالها إلى رفع مستويات الطلبة العلمية والأخلاقية، تنظّم الجامعة برامج خاصّة تتيح لهم زيارة أبرز الشخصيات العلمية والأخلاقية في مختلف المناسبات؛ لينهلوا من توجيهاتهم القيّمة ويستفيدوا من نصائحهم السديدة.

7. دعم الجمعيّات والمنظّمات الثقافية يأتي دعم جامعة المصطفى (ص) للجمعيّات والمنظّمات الثقافية من أجل تعزيز روح المشارکة، وتطوير مستوى الوعي الثقافي والاجتماعي عند الطلبة، وتعزيز روح التفاهم والتآلف بين أبناء الوطن الواحد، وکذلك بين أبناء الجنسيّات المختلفة، وتقنين النشاطات الجماعية وتحويلها إلى نشاطات تنظيمية. كما نجد أنّ طلبة جامعة المصطفى (ص) - کما هو حال جميع الباحثين في سائر المراکز والمؤسّسات التعليمية - قد نّموا أنفسهم في جمعيّات ومنظّمات ثقافية محلية وعالمية؛ يمارسون من خلالها نشاطاتهم الثقافية والفنّية. وقد أثمر نشاط هذه الجمعيّات وأنتج عشرات المطبوعات والأعمال الصوتية والمرئية، والبرامج الحاسوبية الثقافية والفنّية، كما أدّى إلى استحداث قواعد البيانات بمختلف اللغات، وإقامة المؤتمرات والندوات والنشاطات الثقافية. ويمارس حالياً في جامعة المصطفى (ص) حوالي 3500 طالب من مختلف الجنسيّات أعمالهم ونشاطاتهم من خلال 250 جمعية ومنظّمة ثقافية. الأنشطة الرياضية يمثّل الاهتمام بنشاط الطلبة وأسرهم أحد الأصول المهمّة التي تسعى جامعة المصطفى (ص) العالمية إلى تحقّقها. ومن هذا المنطلق فقد اتّخذت الجامعة في جميع المراكز التابعة لها خططاً لتهيّء الأجواء للطلبة وأسرهم كيما يتمكّنوا من ممارسة الرياضة والترفيه الإيجابي لساعات؛ حيث يتمّ بهذا القصد إجراء البرامج التالية:

1. التعليم: لقد أتاحت الجامعة الفرصة للطلبة وزوجاتهم وذرّيتهم لكي يتمكنوا من تعلّم اثنين وعشرين منشطاً رياضيّاً من قبيل: كرة القدم، كرة الصالة، الكرة الطائرة، بناء الأجسام، الرياضة القديمة، تنس الريشة، الجري، السباحة وتسلّق الجبال وغيرها.

2. تنظيم المسابقات الرياضية: كما تُقام أيضاً مسابقات مختلفة على نمط الألعاب الأولمبية ودوري الأبطال؛ وذلك بهدف تنمية روح التنافس السليم والتعرّف على النخب الرياضية وتحفيز الطلبة إلى ممارستها.

3. تقديم الاستشارات الرياضية: يقوم متخصّصو الرياضة والتربية الجسدية في جامعة المصطفى بتقديم الاستشارات الرياضية للراغبين من الطلبة وذلك لما تلعبه الرياضة من دور فاعل ومؤثّر في رفع معنويّاتهم والمساهمة في علاج الكثير من الأمراض الجسدية والروحية؛ وأهمّ المحاور في هذا المجال هي: العلاج الطبيعي، علم التشريح، الغذاء الرياضي المناسب، الأصول والأساسيّات التي يجب على المدرّب الرياضي أن يتعلّمها، برامج التمارين الرياضية، تمارين المرونة والاستطالة، تمارين السرعة وغيرها.

4. رفع مستوى الإلمام الرياضيّ: إقامة ورش الإلمام بالقضايا الرياضية بقصد النهوض بمستوى الطلبة في مختلف مجالات الرياضة والسلامة الجسمانية.